Affichage des articles dont le libellé est صحة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est صحة. Afficher tous les articles

lundi 21 janvier 2013

Les fruits et légumes vous rendent plus sexy !

Les fruits et légumes vous rendent plus sexy !Le Dr Stephen et son équipe ont constaté que les personnes qui mangent plus de fruits et légumes par jour ont une couleur de peau plus éclatante, grâce à des substances appelées caroténoïdes. Les caroténoïdes sont des antioxydants qui aident à absorber les composés nuisibles produites par le stress et les contraintes de la vie quotidienne. Responsable de la coloration rouge des fruits et légumes comme les carottes ou les tomates, ils sont importants pour notre système immunitaire et reproductif.
Dr Stephen présente ainsi ses résultats : "Nous avons trouvé que, confronté au choix d'un hâle provoqué par le soleil ou par les caroténoïdes, les personnes préfèrent le second choix. Donc si vous voulez un teint de peau plus sain et plus séduisant, vous devriez plus surement vous tourner vers une alimentation équilibrée riche en fruits et légumes qu'opter pour les bains de soleil".

Selon les scientifiques, ces pigments sont de puissants antioxydants qui ont la capacité d'améliorer l'apparence de la peau, mais également son aspect attractif pour les personnes environnantes. Ces fruits pourraient ainsi permettre aux particuliers d'attirer des partenaires potentiels. Et selon les scientifiques, dans ce domaine, les humains auraient les mêmes stratégies que les animaux : celle de choisir un partenaire en meilleure santé. Selon le Pr. David Perrett, directeur du Perception Lab, "C'est quelque chose que nous partageons avec de nombreuses espèces, par exemple, le jaune vif du bec du plumage de certains oiseaux sont autant de signes montrant à quel point l'oiseau male est en bonne santé. Ainsi, les femelles de cette espèce préfèrent (...)

Boire du thé vert, c’est bon pour la santé


ThinkstockOn connaissait les bienfaits du thé sur la prévention du diabète et de l’obésité. Mais des recherches scientifiques françaises ont montré qu’il aurait aussi un effet protecteur contre les maladies cardio-vasculaires. Ainsi, boire du thé vert ou du thé noir tous les jours diminuerait les risques d’accidents vasculaires cérébraux. "Il faut trois tasses par jour pour que ce soit efficace", a bien précisé Anne-Marie Roussel, professeur de biochimie à l'Université de Grenoble.
Plus précisément, cette chercheuse nous explique ce sont les flavonoïdes contenus dans le thé qui seraient à l’origine de ces mécanismes d’action. Ces anti-oxydants assurent en effet la fonction endothéliale de notre cœur, essentielle à son bon fonctionnement. D’autres aliments permettent d’optimiser cette fonction comme le cacao ou le vin (à condition de le consommer avec modération, bien évidemment).
Autre bénéfice du thérecensé par les scientifiques: il permet de réduire le cholestérol dans le sang, à condition toutefois de ne pas ajouter du sucre ou du lait dans son thé. Logique.
Attention toutefois à ne pas abuser du thé vert quand on est enceinte. "A très haute dose, chez certains sujets", cette boisson est susceptible d'entraver l'absorption du fer dans l'organisme", nous explique le Pr. Roussel avant d’ajouter: "il est inutile de boire un litre par jour !"

الليمون للقضاء على السمنة



 توسع علماء الطب والنباتات والأغذية فى ذكر خصائص الليمون وفوائده، وخلاصة ما قالوه إن الليمون مركب من ثلاثة أجزاء مختلفة المنافع والقوى، وهى.. القشر والحامض والبذر. ومن فوائده أنه مقو للمعدة وللقلب.
ومن الوصفات العلاجية التى يدخل فيها الليمون:
وصفة لمحاربة السمنة:
ينقع قليل من الكمون في ماء مغلي مع ليمونة مقطعة حلقات ويترك طوال الليل ويشرب صباحاً على الريق.

وصفة لمحاربة نفخة المعدة والامعاء:
ينقع قشر ليمونتين أو ثلاث في نصف لتر ماء، وتضاف إليه عدة قطرات من عصير الليمون الطازج، ويشرب صباحاً على الريق قبل الإفطار.

ويوصف الليمون لكل الناس وفى كل الأعمار بلا استثناء بشرط أن يخفف بالماء لأن عصير الليمون الصافي يؤذي في بعض الأحيان، لأن ما يحتويه من حامض الليمون يجعله مهيجاً لأغشية الجهاز الهضمي، وقد يسبب حروقاً في المعدة، والإضرار بمينا الأسنان.
وتناول الليمون مع الماء الفاتر صباحاً فيه فوائد كثيرة منها:
طرد السموم من المعدة والكبد، وحماية خلايا الجسم وتعزيز أجهزة الدفاع فيه.

ويجب أن يتم اختيار الليمون ذي اللون الأصفر اللامع، لأن الليمون الأخضر أو الأصفر الباهت الذي لم ينضج بعد تكون حموضته عالية وفيتامين (ج) قليل به، كما يجب اختيار الليمون ذي القشرة الرقيقة الناعمة الذي يحتوي على عصير أغزر من عصير الليمون السميك القشر.
الفوائد الأخرى لعصير الليمون أنه:
يعالج التسمم ويبيد الجراثيم وينشط كرات الدم البيضاء ويهدئ الأعصاب ويقويها ويعالج الصرع والإسهال والروماتيزم والتهاب المفاصل وتعفن الأمعاء والتهابات البروستاتا.

vendredi 27 janvier 2012

أرتفاع ضغط الدم: Hypertension


إرتفاع الضغط !! هذا الداء الذي يعتبر مصدر قلق وهوس لأغلبية الناس..كيف من الممكن التحكم به والسيطرة عليه ؟ وأيضا ً الوقاية منه!!
 

المقصود بضغط الدم عادة هو الضغط داخل شرايين الجسم الرئيسية الناتج من دفع القلب للدم ويقاس عادة بمدى مقاومة الشرايين عند ضخ القلب للدم عبر الجسم. ويعطى قياس ضغط الدم قراءتين مختلفتين (مثال 120/80 مليمتر زئبق) ويعبر الرقم الأول عن قيمة الضغط الإنقباضى والرقم الثانى عن قيمة الضغط الإنبساطى وقد يرتفع أحد الرقمين أو كلاهما.
- يعتبر الضغط طبيعيا عندما يكون أقل من 120/80 مليمتر زئبق فى أغلب الأحيان.
- ويعتبر مرتفعا عندما يصل إلى 140/90 مليمتر زئبق أو أعلى فى معظم الأوقات.
- أما إذا كان الضغط يرتفع عن 120/80 مليمتر زئبق ولا يزيد عن 140/90 مليمتر زئبق، فهذه مرحلة ما قبل المرض وفى هذه المرحلة قد تتطور وتصل إلى حالة أرتفاع الضغط خاصة إذا تواجدت مشاكل أو متاعب بالقلب أو الكلى، أو إذا أصيب الشخص بالسكتة الدماغية ولذا فى هذه الحالات يجب أن يظل الضغط منخفضا.

• أسباب المرض:
تساهم العديد من العوامل فى أرتفاع ضغط الدم منها:
- كمية الماء المستهلكة والملح.
- حالة الكلى والجهاز العصبى أو الأوعية الدموية.
- مستويات الهرمونات المختلفة بالجسم.

• من الشائع ارتفاع معدلات ضغط الدم مع التقدم فى العمر وذلك بسبب أن الأوعية الدموية تصبح أكثر صلابة مع التقدم فى العمر وعندما يحدث ارتفاع فى ضغط الدم تزيد فرص الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية وفشل القلب وأمراض الكلى والموت المبكر.
• وتزداد خطورة أرتفاع ضغط الدم إذا كان بسبب طبى أو بسبب الأدوية وفى هذه الحالة يعتبر السبب ثانوى ومن الأسباب الثانوية التى تسبب أرتفاع ضغط الدم:
- أمراض الكلى المزمنة.
- أمراض الغدة الكظرية (كورم خلايا الكروماتين، أعراض كوشينج cushing syndrome)
- بعض الأدوية مثل حبوب منع الحمل وحبوب التخسيس وبعض أدوية البرد وأدوية الصداع النفسىى.
- ضيق الشرايين التى تمد الكلى بالدم (ضيق الشريان الكلوى).

• الأعراض:
فى معظم الاوقات لا تظهر أعراض لهذا المرض "لذا يطلق عليه القاتل الصامت" وحيث أنه لا تظهر له أعراض فنجد أنه قد تتطور بعض الأمراض كالقلب أو تحدث مشاكل بالكلى وذلك دون معرفة أنه بسبب أرتفاع الضغط. ولكن اذا عانى الشخص من الصداع الحاد – الغثيان – القئ – نزيف الأنف – ارتباك وتشوش وتغيرات بالرؤية، فى هذه الحالات يكون الضغط مرتفعا ويطلق عليه الضغط الخبيث.

• الإختبارات:
- يجب قياس ضغط الدم مرات عديدة قبل تشخيص المرض، حيث أن القياس يتغير بأختلاف الوقت. وأحيانا المكان وقد يفضل قياسه بالمنزل عن عيادة الطبيب ولكن يجب أن يكون الفاحص ماهر جدا.
- قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات الأخرى كأختبارات النشاط لمعرفة علامات مرض القلب أو إصابات العين أو تغيرات قد يكون أحدثها أرتفاع الضغط.
- ويجب إجراء أختبارات أخرى مثال:
1- معرفة مستوى الكولسترول.
2- أمراض القلب وذلك من خلال رسم صدى القلب ورسم القلب الكهربائى.
3- أمراض الكلى وذلك بتحليل البول أو تصوير صوتى للكلى .

• العلاج:
- الهدف الأساسى من العلاج هو خفض ضغط الدم حتى نقلل المخاطر المحتملة.
- يجب البقاء على وزن صحى ومعتدل وذلك إذا كان المريض يعانى من السمنة أو زيادة الوزن.
- يجب التوقف عن التدخين والنشاط الزائد.
- يوجد العديد من الأدوية لعلاج ضغط الدم وقد لا يفى دواء واحد بالغرض ويجب أيضا مراعاة الآثار الجانبية للأدوية وتغيره إن لزم الأمر.
- ومع الدواء المناسب وتغير نظام الحياة يمكن التحكم فى ضغط الدم.

• المخاطر المحتملة:
إذا لم يتم التحكم فى ضغط الدم جيدا فسيكون المريض عرضة لأحد المخاطر التالية:
- نزيف بالأبهر وهى أكبر أوعية دموية تضخ الدم إلى المعدة والحوض والأقدام.
- أمراض الكلى المزمنة.
- نوبات قلبية أو فشل بالقلب.
- ضعف وصول الدم للقلب.
- السكتة الدماغية.
- مشاكل بالرؤية.

• الوقاية:
يجب على البالغين الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع أن يقوموا بالفحص بصفة مستمرة مع تغير نظام حياتهم.

• العلاج الغذائى والوقاية الغذائية:
1- تختلف الحمية المحددة الصوديوم بإختلاف الحالة، فهى تتراوح ما بين تحديد شديد إلى تحديد متوسط وأخيرا تحديد بسيط.
2- ووفقا لحالة المريض يتم أختيار الغذاء المناسب.
3- يجب بصفة عامة لأى مريض بالضغط الإبتعاد بشكل أساسى عن أى غذاء محفوظ أو مصنع أو معلب.
4- قراءة محتويات الأغذية جيدا قبل تناولها ومعرفة محتواها من الصويوم.
5- معرفة محتوى الغذاء الطبيعى من الصويوم وذلك من خلال جداول تحليل الطعام أو بأستشارة أخصائى التغذية.
6- استخدام الملح الطبى "منخفض الصوديوم" ولكن مع مراعاة عدم الإفراط فيه ولا يسمح به لمرضى الكلى الذين يعانون من أرتفاع البوتاسيوم.
7- عدم أضافة ملح بعد الطهى نهائيا.
8- عدم الإفراط فى أستخدام التوابل والأعشاب كبديل للملح، حيث أن معظمها غنى بالصوديوم. مثال القرنفل، الكمون، الفلفل الأحمر.

** مستويات التحديد :
المستوى الأول: محدد جدا severe وفيه يجب ألا يتجاوز المأخوذ من الملح 0.65 جرام يوميا.
المستوى الثانى: محدد strict وفيه يتحدد الملح 1.25 جرام يوميا. 
المستوى الثالث: تحديد متوسطmoderate يصل فيه المتناول من الملح 2.5 جرام يوميا.
المستوى الرابع: معتدل mildوتصل نسبة الملح فيه إلى 4 جرام يوميا.

ملاحظات هامة:
- تستخدم هذه المستويات من التحديد فى حالات فشل القلب الاحتقانى والفشل الكلوى ويتم تحديد المستوى المناسب وفقا للحالة المرضية
- تستخدم أيضا فى حالات الأستسقاء "odema" وقد نصل الى المنع التام.
- تستخدم فى حالات مرضى الضغط المرتفع حيث أنها تفيد فى علاجه ويتحدد المستوى وفقا لحالة وضغط المريض.

** الأغذية المسموحة والممنوعة وفقا للمستوى المحدد:
- يجب مراعاة أن الأغذية الغنية بالبروتين مثل اللحوم الحمراء عالية فى محتواها من الصوديوم، ولذا يجب تقليلها أو منعها والأعتماد على اللحوم البيضاء كالدجاج والأسماك الطازجة و غير المحفوظة.
- البيض واللبن ومنتجاته تعتبر عالية فى محتواها من الصوديوم ولذا يجب عدم استخدامها بكثرة فى الحالات الشديدة والحالات البسيطة والمعتدلة ينصح بالجبن القريش والزبادى السادة فقط ولا يستخدم أى أصناف من الجبن المصنعة نهائيا.
- يجب منع هذه الأغذية فى الحالات الشديدة وحالات ضغط الدم المزمن المعلبات والأغذية المصنعة والأغذية السريعة والمخللات والسلطات ماعدا الخضراء على أن تكون بدون ملح نهائيا.
- يجب ملاحظة أن نحو نصف كمية الصوديوم يأتى من الغذاء نفسه والنصف الأخر من الإضافات.
- الأهتمام بتناول الخضروات والفواكة الطازجة وخاصة المحتوية على البوتاسيوم لأهمية هذا العنصر فى إدرار البول. وقد اثبتت الدراسات إلى أن تناول أقراص البوتاسيوم تؤدى إلى خفض الدم بنسبة 3 و 5 مم زئبق.
- يوجد علاقة عكسية ما بين ما يتناوله الفرد من عنصرى الكالسيوم والماغنسيوم وما بين ضغط الدم، حيث أن نقص هذه العناصر يؤدى لإرتفاع الضغط، إلا أنه لم يثبت علميا أن أضافة أقراص منهما تخفض الضغط ولكن يجب التوازن فى المأخوذ منهما فى الغذاء .

اكتساب الوزن بطريقة صحيه


الحلول موجودة حتى الآن واثبتت جدواها.. الصعوبه ليست فى اكتساب الوزن ولكن على ان يكون ذلك بطريقة صحيه.
نقص الوزن يمكن ان يكون له عوامل عديدة و مختلفة كا اضطرابات الاكل ، اوالهرمونيه اوالامراض المزمنه ،اوأمراض الجهاز الهضمي او ببساطة عدم كفاية الغذاء لتلبية احتياجات الطاقة الازمة.والتى تقدر تقريبا بمعدل عدد 4000 سعرة حراريه في اليوم الواحد
. قبل ان نرى في الممارسه العملية في كيفية زيادة الوزن الخاص بك ..
هل أنت حقا نحيف؟
هل تعتقد ان لديك عجز في الوزن؟
فان مؤشر كتلة الجسم ا و (IMC) L’indice de masse corporelle
يمكن ان تعطيك اجابة رغم انها لا تنطبق في جميع الاعمار ... لا تستعمل للقياس للأطفال والمراهقين ، وكبار السن ، والنساء الحوامل
يستخدم للبالغين من 20 الى 65 سنة
فان(IMC) ..(kg/m2) يستخدم من قبل الاطباء لتقدير كتلة الجسم والحاله الغذائيه للشخص في زيادة او نقص الوزن كما ان مؤشر كتلة الجسم مفيدة بصفة خاصة لقياس السمنة
و يحسب بصيغة رياضية بسيطة :
الوزن ( بالكلغ) / (الطول X الطول (بالمتر)) ( IMC) =Poids / (Taille X Taille
التصنيف ((kg/m2
عرض لمختلف درجات السلم
<اقل من 18،5 نحافه
18،5 الى 24،9 وزن طبيعي
25،0 الى 29،9 زيادة في الوزن
1 30،0 الى 34،9 سمنة
2 35،0 الى 39،9 سمنة هامة
اكثر من 40 سمنة مفرطة
. اكتساب الوزن الى حد ما.... سهل و بسيط من الناحية النظريه
اولا- يجب أن تستوعب أكثر من السعرات الحراريه التي تنفقها.
تانيا - زيادة عدد وجبات يوميا مع التركيز على الاطعمه دو كثافه الطاقة العالية وهي الغنية في السعرات
الحراريه مع انخفاض الحجم
ثالتا _ تقليل الاطعمة داة الرقم القياسى لتخمه المشبعة لساعات طويلة
رابعا – - اضافة وجبات خفيفة و السريعة الهضم .
خامسا - الرياضة بانتظام اللياقه البدنيه العاديه امر هام ايضا . فعلى سبيل المثال ، التدريب من ثلاث دورات لمدة ساعة واحدة في الاسبوع تكون كافية لحفز نمو العضلات دون فقدان طاقة مفرطه
كسب الوزن بالاعتماد الا على الغذاء ، يمكن لا سيما في شكل من الدهون طويلة الاجل ولكنها تعزز الاصابة ببعض الامراض كا السكري أو أمراض القلب اوالاوعيه الدمويه
. ولكن اذا تمكنت من الجمع بين ا النظام الغذائي مع زيادة السعرات الحراريه و تدريبات منتظمة ، سوف تنمي العضلات و الوزن المكتسب في شكل كتلة العضلات سيكون اضمن في المحافظة والصيانة وأكثر صحه .
.و التدريبات المنتظمة تؤدي الى تنشيط الشهية.ويسر الهضم
خفض تكاليف الطاقة.. ابتلاع الكثير من السعرات الحراريه ، وا نفاق اقل قدر ممكن.
النوم الكثير ، الاسترخاء قدر الامكان ،
>الاجهاد يمكن أن يفقد الوزن او النمو. هذا التأكيد يمكن ان يقودك الى تغيير عادات و نمط العيش وتجنب القلق على الوجه الصحيح. . مع تفادى جميع حالات الاجهاد.

أطعمة مميزة لتهدئة حكة وتحسس الجلد!


هل تعاني من حساسية مفرطة لبعض أنواع الطعام؟!! فيما يلي بعض الأطعمة المميزة التي تسهم بالقضاء على الحكة وتحسس البشرة!


قد تصاب بشرتك بحكة وتهيج شديد بعد تناول أطعمة معينة، لا سيما إذا كنت تعاني من حساسية أوتحسس لبعض الأطعم، كما يمكن لبعض الأطعمة أيضا أن تفاقم الحكة أو تحسس الجلد إلى الإصابة بالأكزيما أوالصدفية، وبالتالي تجنب تناول هذه الأطعمة يمكن أن يساعد في تخفيف تهيج الجلد، وعلى العكس، فإن بعض هذه الأطعمة قد تسهم فعلاً بتهدئة البشرة المتهيجة.


الخضار الورقية
قد تسهم الخضار الورقية الداكنة اللون كالبروكلي، والسبانخ، والخس بتهدئة وتلطيف تهيج البشرة، إذ تعتبر الخضار الورقية غنية بمجوعة من الفيتامينات الضرورية بما في ذلك فيتامين A، C، D، E  وk، بالإضافة إلى أنها تعتبر مصادر غنية بالحديد، والكالسيوم، وحمض الفوليك، والألياف، وجميعها لها دورٌ مهم وأساسي بتعزيز وبناء مناعة الجسم، كما تسهم أيضاً بإنتاج الكولاجين، وهو بروتين يساعد على بقاء البشرة صحية ويحافظ على نضارتها وإشراقتها.


السمك
إن الحموض الدهنية أوميغا3 وأوميغا 6 المتوفرة بمختلف أنواع السمك لها تأثير قوي ومفيد على صحة الجلد وتهدئة تهيجه، علماً بأن جفاف البشرة وتقشرها يدُل عل نقص الحموض الدهنية أوميغا3 وأوميغا6، وبالتالي إضافة الأسماك أو المصادر الغنية بالأحماض الدهنية المفيدة إلى نظامك الغذائي يسهم بتخفيف أعراض تهيج وتحسس البشرة.
الأفوكادو
يعتبر الأفوكادو مصدر غني بالزيوت الأساسية ومجموعة فيتامينات B، بالإضافة إلى مقدرتها على مقاومة الإلتهابات، لذلك من الممكن أن يسهم الأفوكادو بتخفيف وعلاج تحسس وتهيج البشرة. كما أن فيتامين B-3 المعروف بالنياسين، وفيتامين B-5 المعروف بالبانتوثينيك يعتبران فعَالان بالحفاظ على رطوبة البشرة، لذلك يتم إضافتهما إلى معظم منتجات العناية بالبشرة الطبيعية، وكون الأفوكادو غني بكلاهما، فإن وضع الأفوكادو مباشرة على البشرة يسهم بتهدئة البشرة وزيادة رطوبتها.


دقيق الشوفان ودقيق الذرة
واحدة من أفضل الطرق شيوعاً لتخفيف تهيج الجلد، الإستحمام بمنقوع دقيق الشوفان! إذ إضافة دقيق الشوفان أو دقيق الذرة إلى ماء دافىء والإستحمام به مما يسمح للبشرة بامتصاصه يعتبر طريقة فعًالة وطبيعية لعلاج تهيج البشرة، كما أن الإستحمام بمنقوع دقيق الشوفان يعتبر مهدئاً قوياً لا سيما للأكزيما والصدفية، كما يسهم بتخفيف تقشر الجلد، ويهدئ من الخدوش الجافة وحكة البشرة.