vendredi 27 janvier 2012

أرتفاع ضغط الدم: Hypertension

Posted on 13:14 by Carthage Annonces


إرتفاع الضغط !! هذا الداء الذي يعتبر مصدر قلق وهوس لأغلبية الناس..كيف من الممكن التحكم به والسيطرة عليه ؟ وأيضا ً الوقاية منه!!
 

المقصود بضغط الدم عادة هو الضغط داخل شرايين الجسم الرئيسية الناتج من دفع القلب للدم ويقاس عادة بمدى مقاومة الشرايين عند ضخ القلب للدم عبر الجسم. ويعطى قياس ضغط الدم قراءتين مختلفتين (مثال 120/80 مليمتر زئبق) ويعبر الرقم الأول عن قيمة الضغط الإنقباضى والرقم الثانى عن قيمة الضغط الإنبساطى وقد يرتفع أحد الرقمين أو كلاهما.
- يعتبر الضغط طبيعيا عندما يكون أقل من 120/80 مليمتر زئبق فى أغلب الأحيان.
- ويعتبر مرتفعا عندما يصل إلى 140/90 مليمتر زئبق أو أعلى فى معظم الأوقات.
- أما إذا كان الضغط يرتفع عن 120/80 مليمتر زئبق ولا يزيد عن 140/90 مليمتر زئبق، فهذه مرحلة ما قبل المرض وفى هذه المرحلة قد تتطور وتصل إلى حالة أرتفاع الضغط خاصة إذا تواجدت مشاكل أو متاعب بالقلب أو الكلى، أو إذا أصيب الشخص بالسكتة الدماغية ولذا فى هذه الحالات يجب أن يظل الضغط منخفضا.

• أسباب المرض:
تساهم العديد من العوامل فى أرتفاع ضغط الدم منها:
- كمية الماء المستهلكة والملح.
- حالة الكلى والجهاز العصبى أو الأوعية الدموية.
- مستويات الهرمونات المختلفة بالجسم.

• من الشائع ارتفاع معدلات ضغط الدم مع التقدم فى العمر وذلك بسبب أن الأوعية الدموية تصبح أكثر صلابة مع التقدم فى العمر وعندما يحدث ارتفاع فى ضغط الدم تزيد فرص الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية وفشل القلب وأمراض الكلى والموت المبكر.
• وتزداد خطورة أرتفاع ضغط الدم إذا كان بسبب طبى أو بسبب الأدوية وفى هذه الحالة يعتبر السبب ثانوى ومن الأسباب الثانوية التى تسبب أرتفاع ضغط الدم:
- أمراض الكلى المزمنة.
- أمراض الغدة الكظرية (كورم خلايا الكروماتين، أعراض كوشينج cushing syndrome)
- بعض الأدوية مثل حبوب منع الحمل وحبوب التخسيس وبعض أدوية البرد وأدوية الصداع النفسىى.
- ضيق الشرايين التى تمد الكلى بالدم (ضيق الشريان الكلوى).

• الأعراض:
فى معظم الاوقات لا تظهر أعراض لهذا المرض "لذا يطلق عليه القاتل الصامت" وحيث أنه لا تظهر له أعراض فنجد أنه قد تتطور بعض الأمراض كالقلب أو تحدث مشاكل بالكلى وذلك دون معرفة أنه بسبب أرتفاع الضغط. ولكن اذا عانى الشخص من الصداع الحاد – الغثيان – القئ – نزيف الأنف – ارتباك وتشوش وتغيرات بالرؤية، فى هذه الحالات يكون الضغط مرتفعا ويطلق عليه الضغط الخبيث.

• الإختبارات:
- يجب قياس ضغط الدم مرات عديدة قبل تشخيص المرض، حيث أن القياس يتغير بأختلاف الوقت. وأحيانا المكان وقد يفضل قياسه بالمنزل عن عيادة الطبيب ولكن يجب أن يكون الفاحص ماهر جدا.
- قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات الأخرى كأختبارات النشاط لمعرفة علامات مرض القلب أو إصابات العين أو تغيرات قد يكون أحدثها أرتفاع الضغط.
- ويجب إجراء أختبارات أخرى مثال:
1- معرفة مستوى الكولسترول.
2- أمراض القلب وذلك من خلال رسم صدى القلب ورسم القلب الكهربائى.
3- أمراض الكلى وذلك بتحليل البول أو تصوير صوتى للكلى .

• العلاج:
- الهدف الأساسى من العلاج هو خفض ضغط الدم حتى نقلل المخاطر المحتملة.
- يجب البقاء على وزن صحى ومعتدل وذلك إذا كان المريض يعانى من السمنة أو زيادة الوزن.
- يجب التوقف عن التدخين والنشاط الزائد.
- يوجد العديد من الأدوية لعلاج ضغط الدم وقد لا يفى دواء واحد بالغرض ويجب أيضا مراعاة الآثار الجانبية للأدوية وتغيره إن لزم الأمر.
- ومع الدواء المناسب وتغير نظام الحياة يمكن التحكم فى ضغط الدم.

• المخاطر المحتملة:
إذا لم يتم التحكم فى ضغط الدم جيدا فسيكون المريض عرضة لأحد المخاطر التالية:
- نزيف بالأبهر وهى أكبر أوعية دموية تضخ الدم إلى المعدة والحوض والأقدام.
- أمراض الكلى المزمنة.
- نوبات قلبية أو فشل بالقلب.
- ضعف وصول الدم للقلب.
- السكتة الدماغية.
- مشاكل بالرؤية.

• الوقاية:
يجب على البالغين الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع أن يقوموا بالفحص بصفة مستمرة مع تغير نظام حياتهم.

• العلاج الغذائى والوقاية الغذائية:
1- تختلف الحمية المحددة الصوديوم بإختلاف الحالة، فهى تتراوح ما بين تحديد شديد إلى تحديد متوسط وأخيرا تحديد بسيط.
2- ووفقا لحالة المريض يتم أختيار الغذاء المناسب.
3- يجب بصفة عامة لأى مريض بالضغط الإبتعاد بشكل أساسى عن أى غذاء محفوظ أو مصنع أو معلب.
4- قراءة محتويات الأغذية جيدا قبل تناولها ومعرفة محتواها من الصويوم.
5- معرفة محتوى الغذاء الطبيعى من الصويوم وذلك من خلال جداول تحليل الطعام أو بأستشارة أخصائى التغذية.
6- استخدام الملح الطبى "منخفض الصوديوم" ولكن مع مراعاة عدم الإفراط فيه ولا يسمح به لمرضى الكلى الذين يعانون من أرتفاع البوتاسيوم.
7- عدم أضافة ملح بعد الطهى نهائيا.
8- عدم الإفراط فى أستخدام التوابل والأعشاب كبديل للملح، حيث أن معظمها غنى بالصوديوم. مثال القرنفل، الكمون، الفلفل الأحمر.

** مستويات التحديد :
المستوى الأول: محدد جدا severe وفيه يجب ألا يتجاوز المأخوذ من الملح 0.65 جرام يوميا.
المستوى الثانى: محدد strict وفيه يتحدد الملح 1.25 جرام يوميا. 
المستوى الثالث: تحديد متوسطmoderate يصل فيه المتناول من الملح 2.5 جرام يوميا.
المستوى الرابع: معتدل mildوتصل نسبة الملح فيه إلى 4 جرام يوميا.

ملاحظات هامة:
- تستخدم هذه المستويات من التحديد فى حالات فشل القلب الاحتقانى والفشل الكلوى ويتم تحديد المستوى المناسب وفقا للحالة المرضية
- تستخدم أيضا فى حالات الأستسقاء "odema" وقد نصل الى المنع التام.
- تستخدم فى حالات مرضى الضغط المرتفع حيث أنها تفيد فى علاجه ويتحدد المستوى وفقا لحالة وضغط المريض.

** الأغذية المسموحة والممنوعة وفقا للمستوى المحدد:
- يجب مراعاة أن الأغذية الغنية بالبروتين مثل اللحوم الحمراء عالية فى محتواها من الصوديوم، ولذا يجب تقليلها أو منعها والأعتماد على اللحوم البيضاء كالدجاج والأسماك الطازجة و غير المحفوظة.
- البيض واللبن ومنتجاته تعتبر عالية فى محتواها من الصوديوم ولذا يجب عدم استخدامها بكثرة فى الحالات الشديدة والحالات البسيطة والمعتدلة ينصح بالجبن القريش والزبادى السادة فقط ولا يستخدم أى أصناف من الجبن المصنعة نهائيا.
- يجب منع هذه الأغذية فى الحالات الشديدة وحالات ضغط الدم المزمن المعلبات والأغذية المصنعة والأغذية السريعة والمخللات والسلطات ماعدا الخضراء على أن تكون بدون ملح نهائيا.
- يجب ملاحظة أن نحو نصف كمية الصوديوم يأتى من الغذاء نفسه والنصف الأخر من الإضافات.
- الأهتمام بتناول الخضروات والفواكة الطازجة وخاصة المحتوية على البوتاسيوم لأهمية هذا العنصر فى إدرار البول. وقد اثبتت الدراسات إلى أن تناول أقراص البوتاسيوم تؤدى إلى خفض الدم بنسبة 3 و 5 مم زئبق.
- يوجد علاقة عكسية ما بين ما يتناوله الفرد من عنصرى الكالسيوم والماغنسيوم وما بين ضغط الدم، حيث أن نقص هذه العناصر يؤدى لإرتفاع الضغط، إلا أنه لم يثبت علميا أن أضافة أقراص منهما تخفض الضغط ولكن يجب التوازن فى المأخوذ منهما فى الغذاء .